منتديات عالم معاذ

بسم الله 
الرحمن الرحيم
[(~السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[(~أهلا بك زائرنا الكريم في منتديات~)]
 (~عالم معاذ~)
~يشرفنا ان تقوم بالتسجيل في في منتديات~ [(~عالم معاذ~)] 
[(~رئيس منتديات عالم معاذ~)]

منتديات عالم معاذ

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى أهلا وسهلا بك إلى منتدى - منتديات عالم معاذ

    ۞[ مختارات لــ ابن القيم -رحمه الله- ]۞

    شاطر

    عاشق الحرية

    عدد المساهمات : 10
    نقاط : 30
    تاريخ التسجيل : 08/09/2011

    ۞[ مختارات لــ ابن القيم -رحمه الله- ]۞

    مُساهمة من طرف عاشق الحرية في الخميس سبتمبر 08, 2011 6:48 am




    هل تريد أن تأنس بالله ؟
    قال ابن القيم :
    والإنس بالله حالة وجدانية تقوى بثلاثة أشياء :
    دوام الذكر ، وصدق المحبة ، وإحسان العمل
    مدارج السالكين : 3/95


    علاج نافع لأمراض النفس
    قال ابن القيم : من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم
    لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ،
    ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ،
    ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل
    ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة ، وإن استيقظ ،
    استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً من تأخير أجله حتى يستقبل
    ربه ، ويستدرك ما فاته ، وليس للعبد أنفع من هذه التوبة ،
    ولا سيما إذا أعقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي
    وردت عن رسول الله e عند النوم ، حتى يغلبه النوم ،
    فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك .
    المرجع / الروح ص : 79

    [من كلام ابن القيم : نفوس حيوانيــــة .]
    فمنهم : من نفسه سُبيعية غضبية :
    همتـه العــدوان على الناس وقهــرهم .
    ومنهم : من نفسـه فأريـة .
    فاسق بطبعـه ، مفســــد لما جــــاوره
    ومنهم : من طبعه طبع خنزيـــر .
    يمر بالطيبـــات فلا يلوي عليها ، فإذا قام الإنسان من
    رجعيـه قَـمّه --- وهكذا كثير من الناس
    ومنهم : من هو على طبيعة الطاوس .
    ليس له إلا التطوس والتزيــــن بالريــش وليس وراء ذلك من شيء .
    ومنهم : من هو على طبيعة الجمل .
    أحقد الحيوان وأغلظـــه كبداً .
    مدارج السالكين / 1 / 394


    من أقوال ابن القيم : المفاتيح
    وقد جعل الله سبحانه لكل مطلوبا مفتاحاً يفتح به
    فجعل مفتاح الصلاة : الطهـــور
    ومفــتـــاح الحـــج : الإحـــــرام
    ومفــتــــاح البــر : الصــــدق
    ومفتاح الجـنـــة : التوحيـــد
    ومفتـــاح العلم : حسـن الســــؤال
    ومفتــــاح النصــر : الظفر والصبــر
    ومفتــــاح المزيـــد : الشــكـــر
    ومفتــــاح الولاية : المحبـة والذكــر
    ومفتــــاح الفــلاح : الـتــقــــوى
    ومفتــــاح التوفيق : الرغبــة والرهبــة
    ومفتاح الإجابة : الدعــــاء
    ومفتـــاح حياة القلب : تدبر القرآن والتضرع بالأسحار
    ومفتـــاح الرزق : السعي مع الاستغفار والتقوى
    ومفتـــاح العــز : طاعــة الله
    ومفتاح كل شر : حب الدنيا وطول الأمل
    المرجع / حادي الأرواح ص : 100
    أسباب انشراح الصدر




    قال ابن القيم فأعظم انشراح الصدر:
    1- التوحيد :
    فالهدى والتوحيد من أعظم أسباب انشراح الصدر
    2- العلم :
    فإنه يشرح الصدر ويوسعه حتى يكون أو سع من الدنيا
    3- الإنابة إلى الله
    ومحبته بكل القلب والإقبال عليه والتنعم بعبادته .
    4- دوام ذكره على كل حال وفي كل موطن
    فللذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر ونعيم القلب
    5- الإحسان إلى الخلق ونفعهم بما يمكنه :
    من المال والجاه والنفع بالبدن وأنواع الإحسان
    6- الشجاعة :
    فإن الشجاع منشرح الصدر واسع البطان متسع القلب
    والجبان أضيق الناس صدرا وأحصرهم قلبا .
    7- إخراج دغل القلب من الصفات المذمومة .
    8- ترك فضول النظر والكلام والاستماع والمخالطة
    فإن هذه الفضول تستحيل آلاماً وغموما وهموماً في
    القلب
    زاد المعاد / 2 / 32




    فـــوائــــد غـــض الــبــصـــــر
    قال ابن القيم وفي غض البصــر فوائــد
    أحدها : تخليـص القلب من ألـــم الحسرة ، فمن أطلق
    نظره دامت حسرته
    ثانيا : أنه يورث القلب نوراً وإشراقاً يظهر في العين وفي
    الوجــه وفي الجوارح
    ثالثا : أنه يورث صحة الفراســة فإنها من النور وثمراتـــه .
    رابعا : أنه يورث قــوة القلب وثباتــه وشجاعتـه .
    خامسا : أنه يفتــح له طرق العلـم وأبوابــه ويسهل عليه
    أبوابــه
    سادسا : أنه يخلص القلب من أسـر الشهــوة فإن الأسير
    أسير الشهوة
    سابعا : أنه يخلص القلب من سكر الشهوة ورقــــدة
    الغــفلــة
    قال بعض السلف : إن الذي يخالف هواه يفرق الشيطان
    من ظله
    المرجع : روضة المحبين ص : 94



    أنواع الناس في المخالطــة
    قال رحمه الله :
    الناس على أربعة أقسام
    1- من مخالطته كالغذاء لا يستغنى عنه
    وهذا أعز من الكبريت الأحمر وهم العلماء بالله وأوامر
    الناصحون لله ولكتابه ولرسوله ولخلقه .
    2- من مخالطته كالدواء .
    يحتاج إليه عند المرض فقط ، وهم من لا يستغنى عن
    مخالطتهم في مصلحة المعاش .
    3- من مخالطته كالداء .
    وهم من في مخالطته ضرر ديني أو دنيوي .
    4- من في مخالطته الهلاك كله .
    وما أكثر هذا الضرب في الناس ، وهم أهل البدع والضلالة
    المرجع : الفوائد : 1 / 519



    هل تريد أن تعرف أفضل نومة تنامهـا
    قال ابن القيم رحمه الله : عند ذكر اسباب النجاة من عذاب القبر :
    من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة
    يحاسبنفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم
    يجدد له توبة نصوحا بينه وبين الله ، فينام على تلك
    التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ
    ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات في ليلته مات على
    توبة ، وإن استيقظ استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً
    بتأخير أجله حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته ،
    وليس للعبد أنفع من هذه النومـــة ، ولا سيما إذا
    عقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت
    عن الرسول عند النوم حتى يغلبه النوم ، فمن أراد
    الله به خيراً وفقه لذلك .
    المرجع / كتاب الروح ص 99 .


    فائدة عظيمة في فضل العلم
    ذكرها ابن القيم
    قال رحمه الله :
    فيالها من مرتبة ما أعلاها ، ومنقبة ما أجلها وأسناها ، أن
    يكون المرء في حياته مشغولاً ببعض أشغاله ، أو في
    قبره قد صار أشلاء متمزقة وأوصلاً متفرقة ، وصحف
    حسناته متزايدة يملي فيها الحسنات كل وقت ، وأعمال
    الخير مهداة إليه من حيث لا يحتسب .، تلك والله المكارم
    والغنائم ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .
    طريق الهجرتين ص 510 .



    علامة السعادة وعلامة الشقاوة
    قال ابن القيم
    1- طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس
    2- وويل لمن نسي عيبه وتفرغ لعيوب الناس
    فالأول علامة السعادة
    والثاني علامة الشقاوة
    المرجع طريق الهجرتين / 176



    مساوىء الشهوة
    قال ابن القيم رحمه الله
    الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة
    فإن الشهوة :
    إما أن توجب ألماً وعقوبة .
    وإما أن تقطع لذة أكمل منها .
    وإما أن تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة .
    وإما أن تُذهب مالاً بقاؤه خير من ذهابه .
    وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ وأطيب من قضاء الشهوة .
    وإما أن تجلب هماً وغماً وحزناً وخوفاً لا يقارب الشهوة .
    وإما أن تُنسي علماً ذكره ألذ من نيل الشهوة .
    وإما أن تشمت عدواً وتُحزن ولياً .
    وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة .
    وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول
    كتاب الفوائد 182




    في النفس كِبر إبليس ، وحسد قابيل
    قال ابن القيم رحمـــه الله :
    في النفس كِبر إبليس ، وحسد قابيل .
    وعتو عاد ، وطغيان ، ثمود ، وجرأة نمرود .
    واستطالة فرعون ، وبغي قــارون ،
    وحيل أصحاب السبت ، وتمرد الوليد
    وجهل أبي جهل ، وحرص الغراب .
    وشَره الكلب ، ورعونــة الطاووس .
    ودناءة الجُعل ، وعقوق الضب .
    وحقد الجمل ، ووثوب الفهـــد .
    وصولــة الأسد ، وفسق الفأرة .
    وخبث الحيــة ، وعبث القرد .
    وجمع النملـة ، ومكر الثغلــب
    ونـــوم الضبــع .
    غير أن الرياضة والمجاهدة تُذهب ذلك
    فمن استرسل مع طبعه فهو من هذا الجند ، لا تصلح
    سلعته لعقد ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم )
    المرجع / الفوائد : 98




    من صفــات المؤمـــن
    قال ابن القيم في صفات المؤمن الراغب بالآخرة :
    1- هو في وادٍ والناس في واد .
    2- خاضع متواضع سليم القلب سريع القلب إلى ذكر الله
    3- زاهد في كل شيء سوى الله .
    4- راغب في كل ما يقرب إلى الله .
    5- لا يفرح بموجود ولا يأسف على مفقــــود .
    6- لا يدخل فيما لا يعنيه ولا يبخل بما لا ينقصه .
    7- وصفه الصدق والعفة والإيثار والتواضع والحلم
    والوقار
    8- لا يعاتب ولا يخاصم ولا يطالب ولا يرى له على أحد
    حقاً.
    9- مقبل على شأنه ، مكرم لإخوانه ، بخيل بزمانه ، حافظ
    للسانه .
    المرجع / طريق الهجرتين : 51




    من أعظم الأشياء ضرراً على العبد
    قال ابن القيم
    من أعظم الأشياء ضرراً على العبد بطالته وفراغه ، فإن
    النفس لا تقعد فارغـة ، بل إن لم تشغلها بما ينفعها
    شغلته بما يضره ولابد
    طريق الهجرتين ( 281)




    هل تعرف أقل الناس ديناً ولو كان زاهداً
    قال ابن القيم رحمه الله
    وأقل الناس ديناً وأمقتهم إلى الله من ترك هذه الواجبات
    ( الجهاد والأمر بالمعرف والنهي عن المنكر والنصيحة
    لله ورسوله وعباده ، ونصرة الله ورسوله ودينه
    وكتابه ) وإن زهد في الدنيا جميعها ، وقلّ أن ترى منهم
    من يحمر وجهه ويمعّره لله ويغضب لحرماته ، ويبذل
    عرضه في نصرة دينه ، وأصحاب الكبائر أحسن حالاً
    عند الله من هؤلاء
    عدة الصابرين ( 171 )


    منقول


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 19, 2018 1:42 pm